Jeudi 21 février 2008
...تحية و سلام
العديد من المسيحيون مثلاً لا يعرفون حقاً ما معنى الدوائر فوق رؤوس القديسين أو لما يوم الأحد 
Sunday 
يجب أن يحظر المسيحي القداس في الكنيسة؟
و لما أُلِّه يسوع؟ ومتى؟ وماذا كان قبل ذلك؟ و من ألـَّهه؟ ولما؟ و ما علاقة الوثنية حقاً بالمسيحية؟
بالطبع أجاب عنها دان براون لكن سيفصل ذلك فيما بعد
لكن الآن بعض المقدمات:
كما يعلم الكل الوثنية كانت منتشرة في الامبراطورية الرومانية و عبادة الشمس و أول مجمع للمجمعات المسيحية كان سنة325 في نيقية تحت أمر قسطنطين الذي لم يعمد إلا على فراش الموت فلم قادراً حتى على الرفض أن يعمد أم لا!
فقد كان وثنياً حتى النخاع لكنه يفاجئنا أنه أمر بتوحيد لواء المسيحيين و يهدم دينه عبادة الشمس؟
بالطبع لا يمكن فحتى المسلم لن يقبل أن ينتشر دين آخر غير دينه
لكن قسطنطين هذا كان ذكياً للغاية
...
1- أيتس : في فريجيا (آسيا الصغرى ، تركيا)
        ولد من عذراء و كان يعتبر "الابن الأوحد المولود و المخلِّص" .. و قد تُرك ينزف حتى الموت في يوم 24 مارس عند جذع شجرة صنوبر . و يعتقد عابدوه أن دمه قد جدد خصوبة الأرض و منح البشر بهذا حياة جديدة .. و قام من الموت ، و يحتفل عابدوه بهذه القيامة كما يحتفلون بموته . و في الرابع و العشرين من مارس في كل عام يعلقون صورته على شجرة صنوبر ثم يضعونها في مقبرة و هم يولولون و يصرخون ، و في اليوم التالي يجدون المقبرة خالية و يحتفلون بقيامته وسط ابتهاج عام. و من أبرز سمات عبادته في المعابد المكرسة له تقديم وجبات مقدسة و التعميد بالدم.
 
2- أدونيس أو تموز : في سوريا
        هو "المخلِّص" المولود من عذراء ، و قد عانى الموت ليفدي البشرية ، لكنه قام منه في الربيع . و يحتفل عابدوه بقيامته سنوياً في مهرجان كبير .
 
3- ديونيسيوس أو باكوس : في اليونان
        هو "الابن الأوحد المولود" لجوبيتر كبير الآلهة من العذراء ديمتير في الخامس و العشرين من شهر ديسمبر ، و هو يوصف بالفادي و المحرر و المخلِّص . و يقول باكوس للبشر : إنني أنا الذي يهديكم و يحميكم و ينقذكم .. أنا البداية و النهاية . و كان للخمر مكانة مهمة في الاحتفالات المخصصة لعبادته .. و قد قتل من أجل فداء البشرية ، و يسمى المذبوح أو حامل الخطايا أو الفادي ، و كان أتباعه يحتفلون كل عام بتمثيل موته و نزوله إلى الجحيم ثم قيامته .
 
4- بعل : هو إله الشمس ببابل ، و تعكس قصة حياته و معاناته شبهاً كبيراً و تفصيلياً بما نسب إلى المسيحية من قصة الصلب و الفداء .. إلخ .
 
5- أوزوريس : في مصر
        ولد في التاسع و العشرين من ديسمبر من عذراء و كان يدعو إلى الوداعة و الوئام . و يقال إن الخمر و الذرة من نِعَمه . و قد قتل بعد أن تعرض للخيانة و مُزِّق جسده ، و بعد دفنه مكث في الجحيم يومين أو ثلاثة و ثلاث ليل ثم عاد للحياة . و من عادة أتباعه وضع صورته في صندوق ثم إخراجها وقت عبادته صائحين : لقد قام أوزوريس . و قد أصبح الاعتقاد في الإله الإنسان على شكل أوزوريس عنصراً رئيسياً في الديانة المصرية إلى أن انتقل إلى المسيحية في صورة المسيح ، الإله الإنسان .
 
6- ميثراس أو ميثرا : في فارس
        هو إله الشمس عند الفرس ، المولود من عذراء ، و تأسست لعبادته كنيسة انتشرت خارج بلاده ، و كان الميلاد و الفصح من أهم احتفلاتها . و كان أول عابديه في يوم ميلاده في الخامس و العشرين من ديسمبر من الرعاة . و من قيم ديانته الاعتدال و الطهر و نبذ الدنيا و ضبط النفس ، و كانت أهم احتفالاتهم المقدسة أو الأسرار كما كانت تسمى العماد و التثبيت و العشاء الإلهي الذي كان متناولوه يشتركون في طبيعة ميثرا الإلهية بتناول الخبز و النبيذ .
 
الصليب
 
لم ينشأ هذا الرمز مع نشأة المسيحية ، و لم يكن متضمناً في رموز المسيحية الأولى الواردة في القائمة التي أعدها القديس كليمنت مثلاً .. و كان أول من جعله رمزاً للمسيحية قسطنطين الذي زعم أنه رآه في المنام . و كان الصليب ذا مكانة بين عُباد الشمس في الإمبراطورية الرومانية كرمز للحياة كما هو عند المسيحيين . و هناك صليب مصري سابق على المسيحية محفوظ في المتحف البلدي بالإسكندرية ، كذلك عثر على صليب من عهد قبل المسيحية في أيرلندا ، و هو ينتمي إلى عبادة ميثرا و عليه شكل مصلوب .
 


par anass_357
recommander
Retour à la page d'accueil
 
Blog : Sport sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur avec TF1 Network - Signaler un abus