Jeudi 21 février 2008
...تحية و سلام
العديد من المسيحيون مثلاً لا يعرفون حقاً ما معنى الدوائر فوق رؤوس القديسين أو لما يوم الأحد 
Sunday 
يجب أن يحظر المسيحي القداس في الكنيسة؟
و لما أُلِّه يسوع؟ ومتى؟ وماذا كان قبل ذلك؟ و من ألـَّهه؟ ولما؟ و ما علاقة الوثنية حقاً بالمسيحية؟
بالطبع أجاب عنها دان براون لكن سيفصل ذلك فيما بعد
لكن الآن بعض المقدمات:
كما يعلم الكل الوثنية كانت منتشرة في الامبراطورية الرومانية و عبادة الشمس و أول مجمع للمجمعات المسيحية كان سنة325 في نيقية تحت أمر قسطنطين الذي لم يعمد إلا على فراش الموت فلم قادراً حتى على الرفض أن يعمد أم لا!
فقد كان وثنياً حتى النخاع لكنه يفاجئنا أنه أمر بتوحيد لواء المسيحيين و يهدم دينه عبادة الشمس؟
بالطبع لا يمكن فحتى المسلم لن يقبل أن ينتشر دين آخر غير دينه
لكن قسطنطين هذا كان ذكياً للغاية
...
1- أيتس : في فريجيا (آسيا الصغرى ، تركيا)
        ولد من عذراء و كان يعتبر "الابن الأوحد المولود و المخلِّص" .. و قد تُرك ينزف حتى الموت في يوم 24 مارس عند جذع شجرة صنوبر . و يعتقد عابدوه أن دمه قد جدد خصوبة الأرض و منح البشر بهذا حياة جديدة .. و قام من الموت ، و يحتفل عابدوه بهذه القيامة كما يحتفلون بموته . و في الرابع و العشرين من مارس في كل عام يعلقون صورته على شجرة صنوبر ثم يضعونها في مقبرة و هم يولولون و يصرخون ، و في اليوم التالي يجدون المقبرة خالية و يحتفلون بقيامته وسط ابتهاج عام. و من أبرز سمات عبادته في المعابد المكرسة له تقديم وجبات مقدسة و التعميد بالدم.
 
2- أدونيس أو تموز : في سوريا
        هو "المخلِّص" المولود من عذراء ، و قد عانى الموت ليفدي البشرية ، لكنه قام منه في الربيع . و يحتفل عابدوه بقيامته سنوياً في مهرجان كبير .
 
3- ديونيسيوس أو باكوس : في اليونان
        هو "الابن الأوحد المولود" لجوبيتر كبير الآلهة من العذراء ديمتير في الخامس و العشرين من شهر ديسمبر ، و هو يوصف بالفادي و المحرر و المخلِّص . و يقول باكوس للبشر : إنني أنا الذي يهديكم و يحميكم و ينقذكم .. أنا البداية و النهاية . و كان للخمر مكانة مهمة في الاحتفالات المخصصة لعبادته .. و قد قتل من أجل فداء البشرية ، و يسمى المذبوح أو حامل الخطايا أو الفادي ، و كان أتباعه يحتفلون كل عام بتمثيل موته و نزوله إلى الجحيم ثم قيامته .
 
4- بعل : هو إله الشمس ببابل ، و تعكس قصة حياته و معاناته شبهاً كبيراً و تفصيلياً بما نسب إلى المسيحية من قصة الصلب و الفداء .. إلخ .
 
5- أوزوريس : في مصر
        ولد في التاسع و العشرين من ديسمبر من عذراء و كان يدعو إلى الوداعة و الوئام . و يقال إن الخمر و الذرة من نِعَمه . و قد قتل بعد أن تعرض للخيانة و مُزِّق جسده ، و بعد دفنه مكث في الجحيم يومين أو ثلاثة و ثلاث ليل ثم عاد للحياة . و من عادة أتباعه وضع صورته في صندوق ثم إخراجها وقت عبادته صائحين : لقد قام أوزوريس . و قد أصبح الاعتقاد في الإله الإنسان على شكل أوزوريس عنصراً رئيسياً في الديانة المصرية إلى أن انتقل إلى المسيحية في صورة المسيح ، الإله الإنسان .
 
6- ميثراس أو ميثرا : في فارس
        هو إله الشمس عند الفرس ، المولود من عذراء ، و تأسست لعبادته كنيسة انتشرت خارج بلاده ، و كان الميلاد و الفصح من أهم احتفلاتها . و كان أول عابديه في يوم ميلاده في الخامس و العشرين من ديسمبر من الرعاة . و من قيم ديانته الاعتدال و الطهر و نبذ الدنيا و ضبط النفس ، و كانت أهم احتفالاتهم المقدسة أو الأسرار كما كانت تسمى العماد و التثبيت و العشاء الإلهي الذي كان متناولوه يشتركون في طبيعة ميثرا الإلهية بتناول الخبز و النبيذ .
 
الصليب
 
لم ينشأ هذا الرمز مع نشأة المسيحية ، و لم يكن متضمناً في رموز المسيحية الأولى الواردة في القائمة التي أعدها القديس كليمنت مثلاً .. و كان أول من جعله رمزاً للمسيحية قسطنطين الذي زعم أنه رآه في المنام . و كان الصليب ذا مكانة بين عُباد الشمس في الإمبراطورية الرومانية كرمز للحياة كما هو عند المسيحيين . و هناك صليب مصري سابق على المسيحية محفوظ في المتحف البلدي بالإسكندرية ، كذلك عثر على صليب من عهد قبل المسيحية في أيرلندا ، و هو ينتمي إلى عبادة ميثرا و عليه شكل مصلوب .
 


par anass_357
ajouter un commentaire commentaires (1)    recommander
Mardi 19 février 2008
...تحية
قبل أن أكمل ما وعدت بإكماله في مقالي السابق الذي كان تلخيصاً لأحداث رواية شيفرة دافنشي, أترككم لتأمل لوحة العشاء  الأخير لليوناردو دافنشي
لاحظوا جيداً
مثلاً من بجانب المسيح يسوع و ماذا يلبس المسيح و الذي بجانبه و أيضاً التلاميذ -الحواريون- و الكؤوس


undefined


أو هذه الصورة الأوضح من ويكيبيديا
من هـــــنـــــا
par anass_357
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 18 février 2008
سلام و تحية...
من منا لا يعلم شيئاً بخصوص الرواية شيفرة دافنشي؟
إنها بحق رواية تستحق الضجة لكن قبل أن أدخل بالموضوع أريد التعريف بها على الأقل, علما أنها تحولت لفيلم عالمي عظيم
...
روبرت لانغدون عالم الرموز و الأيقونات الدينية, استدعي لفرنسا من أجل إلقاء أحد محاضراته في نفس ذلك الوقت ترك جاك سونيير المشرف على متحف اللوفر رسالة قبل موته إثر تعرضه لإطلاق ناري من طرف أحد أعضاء الجمعية الكاثوليكية أوبوس داي  التي عرفت بتشددها و تطرفها كما تمارس عدة طقوس كالتعذيب الجسدي الذاتي فترك-سونيير- رسالة عبارة عن شيفرات سرية قبل موته  بمتحف اللوفر
هذا السر كان يحمله بالإضافة لجاك سونيير ثلاثة آخرون فقط قتلوا أيضاُ من قبل هذا المتطرف مما هدد بضياع هذا السر العظيم للأبد
صوفي نوفو حفيدة سونيير تنظم للانغدون في حل الشيفرات التي تركها سونيير قبل موته لأن في آخر سطر تركه سونيير كشيفرة: بي إس آتوا بروبت لانغدون مما جعل بيزو فاش النقيب الفرنسي يشك في أن روبرت هو القاتل إلا أن صوفي علمت مقصد جدها
يصل لانغدون للوفر بعد أن استدعاه النقيب بيزو و يهرب مع صوفي حتى لا تعيق الشرطة عمل حل هذه الشيفرات قبدأت مطاردة الشرطة لهما
بعد تَسَلْسُل في حل الشفرات و صلوا لبنك زيوريخ  فعثروا على وديعة عبارة عن كريبتكس يحمل في داخله السر العظيم
اتجه لانغدون إلى مؤرخ بريطاني يحمل مرتبة فارس هو السير لاي تيبينغ الذي كان مهتماً بما في داخل الكريبتكس و هو السان غريل, الغرال
SangReal أو Saint Graal
و هو الدم المقدس الذي من سلالة يسوع المسيح بعد أن تزوج مريم المجدلية كما أثبت ذلك من إنجيل فيليب الغير قانوني و من خلال لوحة العشاء الأخير لليوناردو دافنشي التي تثبت علاقة غريبة بين المسيح و الذي بجانبه الذي ليس يوحنا المعمدان بل مريم المجدلية التي شوهتها الكنيسة على أنها كانت عاهرة
ولدت مريم المجدلية بعد صلب يسوع ابنة أسمتها ساره التي تحمل سلالة الدم المقدس و سلالة المسيح
علما أن جاك سونيير و ليوناردو دافنشي كانا منتميان لجمعية سرية هي أخوية سيون وكانا الزعيمين بها بالإضافة لفيكتور هوجو و السير إسحق نيوتن مثلاً التي تأسست سنة1099ميلادية
يحلق تيبينغ و لانغدون و صوفي و المتطرف سيلاس الذي حاول قتل الكل لاختطاف الكريبتكس مرة أخرى بالإضافة لجيرمي لوجالودين خادم السير لاي
بعد أن وصلوا لبريطانيا على متن طائرة السير لاي أرجح تيبينغ إلى أن الغرال مخبأ في كنيسة ما هناك حيث اختطف من طرف خادمه و سيلاس بعد أن كان جيرمي الخادم متحالفاً مع سيلاس
ينتقل لانغدون وصوفي لكنيسة أخرى بعد عدة تحريات عن مكان الكنيسة المخبأ بها السر
يفاجئُ روبرت و صوفي أن تيبينغ هو المسؤول وراء كل ماحدث منذ الساعة10:30 حتى صبح اليوم التالي و الآن يواجههم بمسدس و يهدد بقتل صوفي إن
لم يحل لانغدون الشيفرة الأخيرة لفتح الكريبتكس بعد تفكير عميق يعلم حل اللغز ويفتح الكريبتكس خفية و يأخذ المخطوط ثم يتظاهر أنه لم يعرف شيئاً ثم رمى الكريبتيكس عاليا,ً عندما حاول تيبينغ التقاطه سقط منه المسدس لأن داخل الكريبتكس مادة سائلة تذيب ما بداخله في حالة محاولة فتحه عنوة, تأتي الشرطة بعد أن تكتشف كل الخطط و الجرائم
يفترق روبرت و صوفي التي وجدت في كنيسة أخرى جدتها و شقيقها المختبئين في محاولة لحمايتها منذ صغرها
يرجع لانغدون لفرنسا, بعد تأملات بسيطة اكتشف المكان الحقيقي لمكان الأنثى المقدسة في اللوفر...



كلمتي...دان براون..أنت عبقري و لم أقرأ رواية قط في حياتي أحسن من هذه رغم ضخامة الكتاب
لكن ماذا جاء في هذا الكتاب عن السانغريل و لما ترفض الكنيسة هذا الكتاب بشدة؟ ماذا جاء به أكثر من هذا؟
...يتبع
par anass_357
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 7 octobre 2007
حدثنا ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏حدثنا ‏عبد الله يعني ابن عمر بن غانم ‏عن ‏عبد الرحمن يعني ابن زياد ‏عن ‏عمارة بن غراب ‏قال إن ‏عمة ‏له ‏حدثته أنها سألت ‏ ‏عائشة ‏‏قالت ‏:

(( إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد قالت أخبرك بما صنع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏دخل فمضى إلى مسجده ‏ ‏قال ‏ ‏أبو داود ‏ ‏تعني مسجد بيته ‏ ‏فلم ينصرف حتى غلبتني عيني وأوجعه البرد فقال ادني مني فقلت إني حائض فقال ‏ ‏وإن اكشفي عن فخذيك فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي وحنيت عليه حتى دفئ ونام ))

( رواه أبو داود 1/70 رقم 270 والبيهقي في سننه 1/313 1/55 حديث رقم 120).

الحديث ضعيف. ضعفه الألباني في ضعيف الجامع ص 26. وفي ضعيف الأدب المفرد ص 30.

http://www.dorar.net/htmls/malbani.asp

par anass_357 publié dans : compromised
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 7 octobre 2007
يقول لموسى: “قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ; (طه 20: 85) ويقصد أنّ السامري صنع العجل الذهبي لبني إسرائيل، ولكن السامريين لم يجيئوا إلا بعد سبي بابل (1 ملوك 16: 24).

الجواب :

إن القرآن الكريم ذكر أن الذي صنع العجل لبني إسرائيل هو السامري، وهذا في ظنهم خطأ تاريخي واضح ! لأن مدينة السامرة المنسوب إليها السامري لم تكن موجودة آنذاك ، بل هي بعد موسى بمئات السنين . وهذا الوهم قائم على أساس أن اسم السامري لم يكن معروفا إلا بعد بناء مدينة السامرة، وأنه منسوب إليها . والواقع أن اسم سامر كان معروفا قبل بناء مدينة السامرة، وقد اشترى عمري أحد ملوك بني إسرائيل مكان هذه المدينة بوزنتين من الفضة من شخص اسمه سامر، ولم يكن اسمها معروفا، ولمجد بناء هذه المدينة سماها الملك: السامرة، باسم من اشتراها منه، ثم جعلها عاصمة مملكة إسرائيل . ولهذا تكون الياء في كلمة (السامري) من أصل الكلمة وملحقة بها ؟ لأن نقل الأسماء من لغة إلى لغة أخرى لا يسلم من مثل هذا التصرف، فالسامرة منسوبة لسامر وليس العكس، ولا يصح للمنصرين أن يقولوا : إن هذا الاسم لم يعرف إلا بعد بناء مدينة السامرة، ولا أن يقولوا: إنه منسوب إليها. ولعل الذي دعاهم لهذا التأويل الفاضح إصرارهم على صدق ما في التوراة من أن الذي ارتد وصنع العجل لبني إسرائيل وعبده معهم هو هارون عليه ا لسلام . ولهذا يظهر لنا أن المنصرين قد نثروا كنانتهم ، وأخرجوا كامل ما في جعبتهم فلم يقف شيء منها أمام النقد العلمي الصحيح

 

- 5 -  يقول في البقرة 2: 249 : “فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ “فقد عزا إلى طالوت (وهو شاول) ما فعله جدعون (القضاة 7: 5 - 7).

الجواب :

إن سفر القضاة سفر تاريخى ، وسفر صموئيل الأول الذى أورد قصة طالوت وداود سفر تاريخى. فأى مانع يمنع من خطأ المؤرخ فى نقل جزء من قصة إلى قصة أخرى مشابهة لها. خاصة وأنه ليس معصوماً كالنبيين والمرسلين الحقيقيين ؟

ولهذا أمثلة كثيرة منها أن هذا النص مذكور مرتين: مرة فى سفر الخروج ، ومرة فى سفر التثنية من التوراة السامرية. ومذكور مرة واحدة فى سفر التثنية من التوراة العبرانية واليونانية. وهو: " نبيًّا أقمت لهم من حملة إخوتهم مثلك وجعلت خطابى بغيه ؛ فيخاطبهم بكل ما أوصيه به , ويكون الرجل الذى لا يسمع من خطابه الذى يخاطب باسمى ؛ أنا أطالبه. والمتنبئ الذى يتقح على الخطاب باسمى ما لم أوصه من الخطاب ، ومن يخاطب باسم آلهة أخرى ؛ فليقتل ذلك المتنبئ. وإذ تقول فى سرك: كيف يتبين الأمر الذى لم يخاطبه الله ؟ ما يقوله المتنبئ باسم اللهو لا يكون ذلك الأمر ولا يأتى ؛ هو الأمر الذى لم يقله الله. باتّقاح قاله المتنبئ. لا تخف منه ".

 

- 6 -  يقول عن الإسكندر الأكبر ذي القرنين إنه بلغ قوماً لا يفقهون، وإنه بنى سداً من زُبر الحديد (الكهف 18: 83-97). وقد فسّروا معنى ذي القرنين بأنه طاف قرني الدنيا شرقها وغربها، وقيل لأنه انقرض في أيامه قرنان من الناس، وقيل كان له قرنان لشجاعته. وقال القرآن إن ذا القرنين بلغ مغرب الشمس فوجدها تغرب في عينٍ حمِئة، أي ذات طين أسود مبتل بالماء (الكهف 18: 86). ولم يكن ذو القرنين نبياً بل كان من عُبّاد الأصنام، ادّعى أنه ابن آمون إله مصر. ولا الشمس تغرب في عين حمئة، ولا عمَّر ذو القرنين قرنين من الزمن، بل مات وعمره 33 سنة.

الجواب :

فى القرآن الكريم ـ بسورة الكهف: 83ـ98 حكاية ذى القرنين: (ويسألونك عن ذى القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرًا * إنا مَكّنَّا له فى الأرض وآتيناه من كل شىء سببًا ) (1) إلى آخر الآيات.

وخلال هذه الآيات يتبدى عدل " ذو القرنين " فيقول: (قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يُرد إلى ربه فيعذبه عذابًا نكرا * وأما من آمن وعمل صالحًا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا ) (2). تلك هى تسمية القرآن الكريم لهذا الملك " ذو القرنين ".

أما أن ذا القرنين هذا هو الإسكندر الأكبر المقدونى [356ـ324ق.م] فذلك قصص لم يخضع لتحقيق تاريخى.. بل إن المفسرين الذين أوردوا هذا القصص قد شككوا فى صدقه وصحته.. فابن إسحاق [151هـ 768م] ـ مثلاً ـ يروى عن " من يسوق الأحاديث عن الأعاجم فيما توارثوا من علم ذى القرنين " أنه كان من أهل مصر ، وأن اسمه " مرزبان بن مردية اليونانى ".

أما الذى سماه " الإسكندر " فهو ابن هشام [213هـ 828م] ـ الذى لخص وحفظ [ السيرة ] ـ لابن إسحاق ـ.. وهو يحدد أنه الإسكندر الذى بنى مدينة الإسكندرية ، فنسبت إليه.

وكذلك جاءت الروايات القائلة إن " ذو القرنين " هو الإسكندر المقدونى عن " وهب بن مُنبِّه " [34ـ114هـ 654ـ732م] (3) وهو مصدر لرواية الكثير من الإسرائيليات والقصص الخرافى. ولقد شكك ابن إسحاق ـ وهو الذى تميز بوعى ملحوظ فى تدوين ونقد القصص التاريخى ـ شكك فيما روى من هذا القصص ـ الذى دار حول تسمية ذى القرنين بالإسكندر ، أو غيره من الأسماء.. وشكك أيضًا فى صدق ما نسب للرسول صلى الله عليه وسلم حول هذا الموضوع.. وذلك عندما قال ابن إسحاق: " فالله أعلم أى ذلك كان ؟.. أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أم لا ؟ ".
ويثنى القرطبى على شك وتشكيك ابن إسحاق هذا ، عندما يورده ، ثم يقول: " والحق ما قال ".. أى أن الحق هو شك وتشكيك ابن إسحاق فى هذا القصص ، الذى لم يخضع للتحقيق والتمحيص وإن يكن موقف ابن إسحاق هذا ، وكذلك القرطبى ، هو لون من التحقيق والتمحيص. فليس هناك ، إذًا ما يشهد على أن الإسكندر الأكبر المقدونى ـ الملك الوثنى ـ هو ذو القرنين ، العادل ، والموحد لله..

 

par anass_357
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 7 octobre 2007
- 1 -  يقول القرآن إن أبا إبراهيم اسمه آزر (الأنعام 6: 74) ولكن اسمه تارح.

الجواب :

سمى القرآن أبا إبراهيم آزر واسمه في التوراة تارح فقد ذكر القرطبي وغيره من المفسرين أكثر من عشرة أقوال في اسم آزر أشهرها أن والد إبراهيم له اسمان : آزر و تارح، مثل إسرائيل ويعقوب. ولا يخفى أن أقوال المفسرين إنما هي للتوفيق بين رواية التوراة ورواية القرآن بافتراض صحة ما ورد في التوراة، والواقع أنه لا يصح التعويل على التوراة في ذلك، ولخاصة إذا خالفت القرآن والسنة، فقد ورد فيهما التصريح باسم آزر وذكر المؤرخ يوسيفوس أن اسم والد إبراهيم ( آثر )، وهو قريب جدا من آزر، وبعيد جدا من تارح.

- 2 -  يقول إن أخ مريم العذراء هو هارون (مريم 19: 28) مع أنّ هارون سابق للعذراء ب 1600 سنة.

الجواب :

إن المقصود بهارون في الآية الكريمة إمّا هارون أخو موسى، والأخوة المذكورة ليست أخوة حقيقية، لأن بين هارون ومريم مئات السنين بالفعل وإنما هي أخوة مجازية، فمعنى أنها أخت هارون أنها من نسله وذريته، كما يقال للتميمي يا أخا تميم ؟ وللقرشي: يا أخا قريش ! فمعنى قولهم: يا أخت هارون، أي يا من أنت من ذرية ذلك النبي الصالح، كيف فعلت هذه الفعلة ؟ وحتى لو لم تكن من نسله وذريته فإنها تنتسب إليه بخدمتها للهيكل وانقطاعها للعبادة فيه. فقد كانت خدمة الهيكل موقوفة على ذرية هارون. فمعنى: يا أخت هارون ! يا من تنتسبين إلى هذا النبي الصالح بالخدمة والعبادة والانقطاع للهيكل. والأصح أن المراد بهارون في الآية هو رجلا صالحا من قومها في ذلك الحين… كانت تتأسى به مريم… وتتشبه به في الزهد والطاعة والعبادة، فنسبت إليه، فقالوا لها: يا من تتشبهين وتقتدين بذلك الرجل الصالح، ما كان أبوك بالفاجر، ولا أمك بالبغي فمن أين لك هذا الولد؟ وقد روى أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران - وكانوا نصارى - فقالوا : أرأيت ما تقرؤون : يا أخت هارون ؟ وموسى قبل عيسى بكذا وكذا ؟ يعترضون على المغيرة..  قال : فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم ؟ ) وهذا التفسير النبوي يبين أن هارون المذكور في الآية ليس من اللازم أن يكون هارون المذكور هو أخا موسى كما فهم أهل نجران، وإنما هو هارون معاصر لمريم … فقد كان قومها يسمون بأسماء الأنبياء والصالحين منهم. والله تعالى أعلم.

par anass_357
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 7 octobre 2007
هل زار عيسى عليه السلام مصر مع أمه ويوسف النجار؟

يقول متى:
(13وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». 14فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ 15وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي
حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُون بِحَسَبِ الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ. 17حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ: 18«صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودين فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ 20قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ». 21فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَجَاءَ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ. 22وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلاَوُسَ يَمْلِكُ عَلَى الْيَهُودِيَّةِ عِوَضاً عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ انْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي الْجَلِيلِ. 23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) متى 2: 13-23».

لقد لفق متى هذه الرواية
(لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي».) ، ولم يعلم أن كذبه لا يُروَّج إلا على سخيفى العقول، لأن المراد بالنبى القائل هو هوشع عليه السلام، ونصه: (1«لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَماً أَحْبَبْتُهُ وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي.) هوشع 11: 1، ولا علاقة لعيسى عليه السلام بهذه الفقرة مطلقاً ، فهى تبين إحسان الله على بنى إسرائيل فى عهد موسى عليه السلام. مع الأخذ فى الاعتبار أن كلمة ابنى كانت فى طبعة 1811 (أولاده).

أما النبوءة الثانية التى لفقها متى فهى:
(23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) وهى لا توجد فى أى كتاب من كتب العهد القديم. ومثل هذه الفقرة احتج عليها اليهود احتجاجاً كبيراً ، فيتعجبون كيف يسكن يهودى فى منطقة السامرة ويدرس فى معبدهم؟ ومن المعروف أن بين اليهود والسامرة عداء شديد ، حتى إن المرأة السامرية فى إنجيل يوحنا الإصحاح الرابع لم تعطه ليشرب لمجرد أنه يهودى وهى سامرية.

وعند متى فقد أخذ يوسف مريمَ وعيسى عليه السلام إلى مصر بعد ولادة عيسى مباشرة، فى الوقت الذى كانت أمه ما تزال تعانى آلام الولادة. فكيف يتسنى لإمرأة أن تسافر زمناً طويلاً ومسافة شاقة وكبيرة فى صحراء مصر الشرقية وهى فى هذا الضعف؟ بينما كانت عند لوقا فى بيت لحم إلى أن تمت أيام تطهيرها ثم انتقلت إلى أورشليم ، وكانوا يذهبون كل سنة إلى أورشليم فى عيد الفصح إلى أن تمَّ 12 سنة. فكيف كان فى مصر وهو فى نفس الوقت فى أورشليم؟

وتواجهنا مشكلة أخرى ، وهى إن هيرودس هذا لم يمت إلا بعد موت يسوع:
(6فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ ذِكْرَ الْجَلِيلِ سَأَلَ: «هَلِ الرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ؟» 7وَحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ سَلْطَنَةِ هِيرُودُسَ أَرْسَلَهُ إِلَى هِيرُودُسَ إِذْ كَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْكَ الأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيم8 وَأَمَّا هِيرُودُسُ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ فَرِحَ جِدّاً لأَنَّهُ كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَنْ يَرَاهُ لِسَمَاعِهِ عَنْهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً وَتَرَجَّى أَنْ يَرَاهُ يَصْنَعُ آيَةً. 9وَسَأَلَهُ بِكَلاَم كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ. 10وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَادٍ 11فَاحْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَاسْتَهْزَأَ بِهِ وَأَلْبَسَهُ لِبَاساً لاَمِعاً وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُسَ.) لوقا 23: 6-11

مع الأخذ فى الإعتبار أن: هيرودس الكبير حكم كل فلسطين من 37 - 4 قبل الميلاد. وفى عصره ولد عيسى عليه السلام ، وقام بقتل أطفال بيت لحم والتخوم المجاورة. (قاموس الكتاب المقدس 589) وكان يطلق عليه فى الكتاب المقدس لقب - الملك

حكم Archelaus من 4 قبل الميلاد إلى 6 ميلادية منطقة السامرة واليهودية، وأقيل عام 6 ميلادية ، وضُمَّت مناطق حكمه إلى الإمبراطورية الرومانية حتى عام 41 م.

فإن كان عيسى عليه السلام قد وُلِدَ سنة واحد ميلادية ، فهو لم يولد إذن فى عصر ملك يُدعى هيرودس الكبير كما يقول الكتاب المقدس. وفى عام 33 ميلادية (موعد الصلب) لم يكن يحكم الجليل حاكم يدعى هيرودس.

حكم هيرودس أجريبا الأول من 37 بعد الميلاد إلى عام 41 بالتدريج كل فلسطين وحصل على لقب (الملك) ومات عام 44م.

ولم يحكم فلسطين من عام 4 قبل الميلاد إلى عام 36 ميلادية ملك أو حاكم يُدعَى هيرودس.
هذا وقد حكم هيرودس أنتيباس الجليل و Per?a وأقيل عام 39 ميلادية.

هيرودس أجريبا الثانى وُلِدَ عام 27 ميلادية، وتولى الحكم فى عام 48 ميلادية، وحصل أيضاً على لقب (الملك)، وحكم الأجزاء الشرقية من فلسطين ، كما تولى الإشراف على أورشليم ، وكان له الحق تعيين رئيس الكهنة أو عزله، وقد وسع الإمبراطور نيرو مناطق حكمه لتشمل عدة مدن فى الجليل و Per?a بينما ظلت منطقة السامرة والجليل واليهودية إقليمان يتبعان الإمبراطورية الرومانية مباشرة.

فى الحقيقة فهو وأمه لم يبرحا بيت لحم ، وذلك نستخلصه من كذب متى فى مجىء المجوس والتى ترتب عليها قتل هيرودس لكل أطفال اليهود ، ونبوءاته الكاذبة ، التى لفقها لتنطبق على عيسى عليه السلام

وقد عرضنا هذا فى السؤالين السابقين وكذلك مصداقا لقول لوقا:
(22وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ ... 39وَلَمَّا أَكْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ نَامُوسِ الرَّبِّ رَجَعُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَتِهِمُ النَّاصِرَةِ. 40وَكَانَ الصَّبِيُّ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ مُمْتَلِئاً حِكْمَةً وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ. 41وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. 42وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ. 43وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا. 44وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ. 45وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ. 46وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ جَالِساً فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ.) لوقا 2: 22-46
par anass_357 publié dans : تناقضات المسيحية
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 5 octobre 2007

إن دعوى انتشار الإسلام بالقوة والإكراه؛ تلك الدعوى التي يلوكها في كل عصر دعاة الفتنة وأئمة الضلال ضاربين عرض الحائط بما قدمه ويقدمه علماء الإسلام من براهين ساطعة، وحجج دامغة تبطل تلك المزاعم الواهية - هي دعوى أظهر بطلانًا من أن تبطل بالمناقشة على حد تعبير المستشرق الشهير"توماس كارليل" والذي آثرت ذكر شهادته ودفاعه عن الإسلام في تلك النقطة كي يكون الشاهد للإسلام من غير أهله فتكون الشهادة أحرى وأولى بالقبول .

  يقول "توماس كارليل": "إن زعم أن الإسلام قد انتشر بالسيف هو أظهر بطلانًا من أن يبطل بالمناقشة لأن القائل به سواء ومن يقول إن رجلا واحدًا حمل سيفه وخرج إلى جميع مخالفيه ليبعث فيهم الخوف من سيفه ويسوقهم كرهًا إلى اعتقاد ما ينكرون؛ فيعتقدونه، ويثبتون عليه، ثم يحملون السيف معه لتخويف الآخرين".أ.هـ.

أما مسألة الفتوحات الإسلامية فلم تكن حروبًا ضد دول متحررة عادلة؛ وإنما كانت ضد إمبراطوريتين ظالمتين تخضعان جل العالم بالسيف لنهب ثرواته واستعباد شعوبه؛ ومن هنا فقد كانت الفتوحات الإسلامية تهدف إلى تخليص تلك الشعوب من نير الاستعباد وتتيح لأهلها الفرصة لسماع دعوة الإسلام دون إكراه أو إجبار، وهذا الأمر شهد له أهل تلك البلاد التي فتحها المسلمون وشهاداتهم في ذلك متواترة، مشهورة، تعز على الحصر، وليس أدل على ذلك من مساعدة أهل تلك البلاد للمسلمين في فتحهم لبلادهم .

ونحن إذا نظرنا إلى دولة كمصر أكبر الدول العربية الإسلامية عددًا سنجد أن نسبة المسلمين فيها كانت 5% بعد قرن من الفتح الإسلامي لها؛ ثم أصبحت 25% بعد قرنين من الفتح، وبعد 450 سنة من الفتح أصبحت النسبة 75% ، والآن وبعد 1400 سنة أصبحت نسبة المسلمين بها 94% ؛ فأين السيف وأين الإجبار مع هذا النمو البطيء لنسبة المسلمين في مصر؟ !!!

إن دين الرحمة لا يدعو سوى للرحمة ولا يدعو إلى القتل وسفك الدماء كما يزعم الحانقين عليه؛ فنحن إذا أحصينا عدد كل من قتلوا في حروب الرسول – صلى الله عليه وسلم- مع الكفار فسنجدهم حوالي 1100 ، 800 من الكفار، و300 من المسلمين .

أما مسألة الجزية فقد أسيء فهمها من أهل الكتاب عن عمد أحيانًا وعن جهل أخرى؛ وحقيقة الجزية أنها ضريبة كانت تؤخذ من أهل الكتاب كما تؤخذ الزكاة من المسلمين، فهي تقابل الزكاة وتشبهها في أمور وتختلف عنها في أمور .

فهي تشبه الزكاة في أن غير القادر معفي منها، وأنه يصرف منها على المصالح العامة كشق الترع وتمهيد الطرق وحماية الدولة ورعاية العجزة من كل رعايا الدولة بصرف النظر عن دياناتهم . . . الخ .

وتختلف الجزية عن الزكاة في أن من يؤدي خدمات عامة للدولة تسقط عنه الجزية إن كان من أهل الكتاب ولا تسقط الزكاة عن المسلم الذي يؤدي نفس هذه الخدمات للدولة . . أضف إلى ذلك أن مقدار الزكاة أكبر من مقدار الجزية لأن الزكاة نسبة في رأس المال أما الجزية فهي مبلغ محدد يجب على كل قادر بصرف النظر عن رأس ماله الذي يملكه؛ وذلك لأن الزكاة عبادة مالية يطالب بها المسلم دون غيره كما يطالب بالصلاة والصوم والحج مع ما في هذه العبادات من مشقة .

فلم ينفرد أهل الكتاب بدفع الضرائب دون المسلمين بل كانت الجزية بالنسبة لهم أخف من الزكاة المفروضة على المسلمين فهي في حقيقتها إنما وضعت لتأليف قلوب أهل الكتاب؛ ومن ثم فهي أبعد ما تكون عن أن تكون وسيلة ضغط أو إكراه لأهل الكتاب على الدخول في الإسلام كما يزعم الزاعمون .

فهذه شهادة التاريخ، وشهادة عدول أهل الكتاب لكل من كان له سمع أو شيء من عقل . . فكيف تنكر؟ !!!

فصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم: "وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقًا لأصحاب السعير" الملك: 10              والله أسأل الهداية لنا أجمعين
د.جمال حسيني أبو فرحة
أستاذ الدراسات الإسلامية المساعدة بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

par anass_357 publié dans : compromised
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 5 octobre 2007
... السلام على من اتبع الهدى و الدين الحق
موضوعي هذا بخصوص لغة الكتاب المقدس التي تنادي أنها ليست من وحي الله , لا تخلوا من الألفاظ التي لا يتطيع القريب قرائتها أو ذكرها بجانب أخيه

 

نشيد الانشاد [ 7 : 1 _ 9 ] :

(( مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْنِ تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. 5رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ. 6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7قَامَتُكِ هَذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8قُلْتُ: «إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ. لِحَبِيبِي السَّائِغَةُ الْمُرَقْرِقَةُ السَّائِحَةُ عَلَى شِفَاهِ النَّائِمِينَ ))

 

 . . قد يأتي مغالط مكابر من عشاق التفسير بالرمز أو ( الشفرة ) ليقول لنا ما لايفهم ولا يتصور في هذا الكلام الجنسي الفاضح . . . وليت شعري ماذا يقصد الله جل جلاله بفخذي المرأة المستديرين و بسرتها وبطنها وثدياها . . . ؟! ( تعالى الله عما يصفون )

أليس من المخجل أن ندعي بأن الله تبارك وتعالى قد أوحى بمثل هذه الكلمات الفاضحة ولو كانت بشكل رمزي ؟! ألم يجد كاتب سفر نشيد الانشادَ ألفاظاً أخرى يستعيض بها عن هذه الألفاظ الذي لا يختلف اثنان على مبلغ وقاحتها ؟ ان هذا الإصحاح من الكتاب المقدس لم يترك شيئاً للأجيال اللاحقة التي تهوي الغزل الجنسي المفضوح ، فهو لاشك مصدر إلهام لمن يسلك طريق الغزل الجنسي الفاضح .

وأخيراً : هل يجرأ الآباء بقراءة هذا الكلام في القداس أمام الرجال والنساء ؟!

...................................................................

الفراش المعطر !!

في سفر الأمثال 7 : 16 ، زانية متزوجة تقول لرجل :
(( بالديباج فرشت سريري بموشّى كتان من مصر. عطرت فراشي بمرّ وعود وقرفة. هلم نرتو ودّا الى الصباح. نتلذذ بالحب. لان الرجل ليس في البيت ))
................................................................

التغزل بثدي المرأة على صفحات الكتاب المقدس !!

سفر الأمثال [ 5 : 18 ] :

((
وافرح بامرأة شبابك الظبية المحبوبة والوعلة الزهية ، ليروك ثدياها في كل وقت ! ))

نشيد الأنشاد [ 8 : 8 ] :

((
لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ ليس لها ثديان ُ، فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمِ خِطْبَتِهَا ؟ ))

ونحن نسأل :

كيف يمكن أن تأتي مثل هذه العبارت المثيرة للشهوة من عند الله تبارك وتعالى ؟!
................................................

كيف يصور لنا الكتاب المقدس حجم عورات الشباب وكمية المني الخارج ذكورهم ؟

سفر حزقيال [ 23 : 19 ] :

((
فأكثرت _ أهوليبة _ زناها بذكرها أيام صباها التي فيها زنت بأرض مصر وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل )) ترجمة الفانديك

نحن نسأل :

أليس هذا تصويراً مخجلاً خادشاً للحياء على صفحات الكتاب المقدس ؟!

إن السؤال الأول الذي يخطر على فكر إي إنسان عند قراءة هذه الألفاظ هو التالي : أي أبٍ أو أم أو معلّم مهذِّبٍ يمكن له أن يقول بأنه لا يخجل من التفوّه بعبارات كهذه أمام أطفاله أو أنه يسمح لأطفاله بالتفوّه بها سراً أو علانية؟.. لا بل أي معلّم يسمح حتى لتلاميذه البالغين بالتفوّه بها!
ألم يجد كاتب هذا السفر ألفاظاً أخرى يستعيض بها عن هذه الألفاظ الذي لا يختلف اثنان على مبلغ وقاحتها ؟

كيف يوصي الكتاب المقدس بسرقة النساء واغتصابهن ؟

جاء في سفر القضاة [ 21 : 20 ] :

((
فَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ: انْطَلِقُوا إِلَى الْكُرُومِ وَاكْمِنُوا فِيهَا. وَانْتَظِرُوا حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَ لِلرَّقْصِ فَانْدَفِعُوا أَنْتُمْ نَحْوَهُنَّ ، وَاخْطِفُوا لأَنْفُسِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَةً وَاهْرُبُوا بِهِنَّ إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ.))

ونحن نسأل :

أين القداســة في هذا الكلام ؟
كتاب طاهر حقاًً
par anass_357 publié dans : تناقضات المسيحية
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
 
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur avec TF1 Network - Signaler un abus